الأخبار السياسية
تريند

مبارك أردول تعليقًا على دفع واشنطن «100» مليون دولار للناشطين : هل الثورة المدفوعة الأجر ثورة ام إرتزاق؟

الخرطوم : سودان ناو

كتب مبارك أردول القيادي بقوى الحرية والتغيير- الميثاق الوطني-زتحت عنوان “أموال المساعدات الامريكية التي لا تذهب الى المساعدات”، قائلا: ورد خلال مداولات جلسة الكونغرس بالأمس ان الحكومة الامريكية خصصت دعم قدره ١٠٠ مليون دولار من جملة مبالغ اخرى لدعم منظمات المجتمع المدني لتصرفها في التدريب والاعلام ورصد الانتهاكات حد وصفهم؟ دفعت هذه الأموال ام لم تدفع ، هذا ليس محل الجدل الان بل نطرح عدد من الاسئلة للقارئ الكريم ليستبين ما يحاق بهذا البلد.

 

هل هذه القضايا تحتاج لهذا المبالغ المبالغة فيها؟ ولمن تذهب؟

هل يخضع هذا المبلغ الفلكي للرقابة والمراجعة ام انه مال سايب ؟

اليس كان الأولى بها دعم مشاريع الإنتاج والتنمية للشباب ؟

كم منها ذهب لأسر الشهداء ومنظماتهم ؟

الم تكن كفيلة بدعم العملية الديمقراطية الحقيقية وذلك بدعم الإحصاء السكاني وتحديث السجل الانتخابي؟ وتوعية الناخب وتثقيفه لممارسة حقه السياسي؟

بل الم يكن الأولى بها النازحين واللاجئين في المعسكرات؟ ليعودوا لقراهم ومجتمعاتهم بعد ترحيل قسري استمر اكثر من عشرة أعوام؟

الم تكن الأولى لها دعم اتفاقية السلام الموقعة في جوبا وانهاء الحرب في دارفور والمنطقتين ؟

الم يكن الأولى بها دعم الإنتاج الزراعي والمزارعين والرعاة في قطاع الثروة الحيوانية؟

الم يكن الأولى بها دعم قطاع الخدمات من كهرباء وصيانة طرق وخدمات وشبكات المياه ودعم الصحة والتعليم؟

الم يكن الأولى بها دعم الخزينة والموازنة مباشرة لتحدد الدولة كيفية صرفها ؟ طالما قادمة باسم السودان؟

ما فائدة الدعم للسودان بان تخرج من جيوب دافع الضرائب الأمريكي ولا تصل للحكومة المدعوم باسمها و يحدد أوجه صرفها مجرد موظفين محددين؟ ويأخذ السودان منها وجه القباحة.

مقابل ماذا يستلم من يتسلم هذه الأموال ولمن يكن ولائه؟

هل هذه المنظمات المسماة مجتمع مدني هي نفسها التي هي جزء من تحالف الحرية والتغيير أم غيرها، وهل خاضعة لقانون العمل الطوعي وملتزمة بلوائح الحكومة وخاضعة لرقابة الحكومة؟

ألم يكن الأولى بها دعم الأسر الفقيرة في مشروع ثمرات وغيره؟

ألم يكن الأولى بها دعم البنية التحتية للبلاد من طرق وكباري ومباني وغيرها او مشاريع تنموية ترفع القطاع الصناعي والانتاجي في البلاد؟

هل يمكن للجهات التي استلمت الأموال أن تتصف بالاستقلالية في قرارها أم يتدخل حتما الدافعين في قراراتهم وسياساتهم؟

هل هنالك كوادر أحزاب ضمن سلسلة من استلموا الدعم الخارجي؟

هل تعلم لجان المقاومة الثورية الحقيقية إن هنالك جهات تستغل الثورة وتصعيد الأوضاع المسممة هذه وترفض التهدئة والتسوية من أجل استمرار الدعم هذا؟

وأخيرا هل الثورة المدفوعة الاجر ثورة ام ارتزاق؟

 

                               
                                   

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي .. نرجو مشاركة الخبر عبر ايقونات وسائل التواصل الاجتماعي اسفل الخبر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock