الأخبار السياسية
تريند

الانتخابات.. ماذا اعدت القوي السياسية للصناديق.؟!

الخرطوم : سودان ناو

حدد رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان في الخامس والعشرون من اكتوبر الماضي سقف زمنيا للمارثون الانتخابي مؤرخا بتاريخ ٢٣ يوليو تموز العام المقبل ٢٣ ورغم تاكيدات البرهان وحميدتي في اكثر من سانحة تاكيدهم علي قيام الانتخابات في موعدها غير انه حتي الان لم تخرج القوي السياسية للحديث عن استعدادتها لهذا الاستحقاق الدستوري المرتقب والذي يقترب رويدا رويدا (١) الكاتب الصحفي ورئيس تحرير الاهرام اليوم محمد الفاتح قال في معرض الطرح بان المكون العسكري اكثر حرصا علي الانتخابات من المكون المدني غير انه حتي الان لم تشهد الساحة حديث اي مكون سياسي عن استعدادته للانتخابات وزاد محدثي قائلا : لو رجعنا للعام ١٩٨٥م لم تهتم القوي السياسية وقتذاك بالحكومة الانتقالية او المحاصصات بل ذهبت الي ميادين الشعب لتحصد اصوات الجماهير وكانت الندوات في كل مدن وقري ونجوع وبوادي السودان حيث شهدت اللقاءات منافسات حادة بين الاحزاب السياسي عكس المشهد الان التي تسيطر عليه قوي ترغب في اطالة الفترة الانتقالية ونستدل علي ذلك بحديث هام لنائب رئيس المجلس السيادي الفريق اول محمد حمدان دقلو الذي ذكر فيه بان احد القيادات السياسية بقوي الحرية طلب منهم ان تمتد الفترة الانتقالية ل ١٥ عشر عاما وهذا يشير قطعا لهشاشة هذه القوي السياسية وضعفها ونفور الجماهير من حولها واعتبر محمد الفاتح بانه لا مناص لحل الازمة السياسية الا عبر صناديق الاقتراع داعيا القوي السياسية الي ضرورة ان تركز جهودها لحصر عضويتها والاستعداد المبكر بدلا من الهتر السياسي خاصة وان الانتخابات لم يتبقي لها الكثير والبرهان ونائبه الاول مصران علي قيامها في مواعيدها، وسخر محدثي من الذين يطالبون بتشكيل الحكومة المدنية وابعاد المكون العسكري وقال : الشراكة التي تمت بين العسكريين والمدنيين اتت بوثيقة دستورية معيبة علي عكس مجلس سوار الدهب في الفترة الانتقالية ٨٥ التي اتت بمجلس سيادي عسكري كامل واوفي سوار بما وعد وسلم السلطة في الزمن المحدد (2) ويري خبراء سياسيون بان الانتخابات هي الحل الجذري لحالة الضبابية والخطر الذي بحدق بالوطن غير ان تفاصيلها تحتاج الي استعدادات مثل الاحصاء وتجهيز قوانين الانتخابات وتكوين المفوضيات وحتي الان لم تظهر بودار فعلية لقيام هذا المارثون، داعيا الي ضرورة ان يلتف الساسة والاحزاب ضرورة قيام الانتخابات في موعدها المزمع وذلك حتي يكون للسودانيين سهم واضح في حل ازمتهم بعيدا عن المبادرات الاممية واعتبر الخبراء بان القوي السياسية لا زالت تصارع من اجل المكاسب السياسية متناسين ضرورة تجهيز نفسها واشارو الي ان الاحداث الاخيرة خصمت من مكانة المكونات السياسية حيث ابرزت بوضوح باين صراعاتهم حول مطامع السلطة. ويعيش السودان حالة من السيولة السياسية والاضطرابات خلال العاميين الاخيرين وذلك بسبب صراعات القوي السياسية فيما بينها تارة واخري مع المكون العسكري الامر الذي قاد الي احتقان ونمو خطاب الكراهية اعقبتها قرارات رئيس مجلس السيادة في الخامس والعشرون من اكتوبر الماضي والذي وضع اطارا تصحيحيا للثورة ابرزها تحديد سقف زمني للانتخابات

                               
                                   

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock