الأخبار الاجتماعيةكتاب الرأي

دكتور معتصم السيد هاشم يكتب: دار المايقوما .. الحقائق الغائبة وما يجب أن يكون ..

 

– اطفال المايقوما هم مسؤولية الدولة في المقام الاول ويأتي دور المجتمع ومنظماته في اطار الإسناد.

– الدولة ممثلة في وزارة التنمية الاجتماعية تلتزم بصورة كاملة بفاتورة الغذاء للاطفال وللعاملين في الدار كما تلتزم بسداد فاتورة البامبرس والالبان وشركات النظافة والعلاج وغيرها من المستلزمات وتتدخل المنظمات في دعم الامهات العاملات وجزء من تكلفة الصيانة الدورية.

– الاصل في تربية هؤلاء الاطفال الاسر البديلة وليس دور الايواء، دور الايواء دار انتظار فقط لحين تسليم الطفل للاسرة البديلة ، عليه لابد من تشجيع الكفالة الدائمة للاطفال.

– نحتاج لمراجعة سياسة استلام الاطفال وان نعمل على سن تشريعات تعمل على الحماية الكاملة للطفل في تسليمه للدار دون أن يتعرض لمخاطر التخلص من الطفل في الطريق (دي نقطة عاوزة نقاش بين الباحثين ومجمع الفقه ووزارة العدل والشرطة).

– نحتاج ايضا لمراجعة سياسات الكفالة المؤقتة والدائمة وتطوير اللائحة الخاصة بالكفالة لقانون.

– لدي ثقة كبيرة في الباحثين النفسيين والاجتماعيين وضباط خدمة المجتمع وضباط التغذية. والعاملين في الدار يقومون بمجهودات كبيرة وبإخلاص وتفاني 24 ساعة 365 يوم بلا توقف.

– من نقاط الضعف التي تحتاج لتعزيز قضية مرتبات الامهات في الدار ومعلوم للجميع ضوابط التعيين ومرتبات العاملين في الدولة، هؤلاء يحتاجوا منا لعناية خاصة واستثناء الحوافز وعلاوات المخاطر مع المصادقة لعلاوة أم .. نستفيد من هذه اللحظة العاطفية والحشد حول قضية الاطفال للضغط و التصديق بهذه المخصصات فالمهمة التي يقومون بها عظيمة (أم).

– الدار بها نظام كأي مؤسسة دولة، مراجع داخلي، متحصل مع التحصيل الموحد لاستلام التبرعات المادية وادارة للمخازن من وزارة المالية وموظفين حكومة وشرطة حماية الطفل وجهاز المخابرات كما تخضع المراجعة المراجع القومي واجهزة الدولة المختلفة.

– استراتيجيا لابد من وضع الخطط التي تجعل فترة وجود الطفل في الدار فقط اسبوع ويتحول للاسرة البديلة وتوجد تجارب في العالم توفقت في ذلك.

– مرفق لكم تقرير الوفيات للاعوام 2018/2019/2020 لعنايتكم الكريمة .. براحة يا اخوانا راجعوا الارقام وحاولوا قيموا الوضع بطريقتكم.

– هنالك تقرير يعرض صباح كل يوم للمدير العام من دار الطفل المايقوما وبقية الدور و يعتمد من ادارة الدور الايوائية ومدير الرعاية الاجتماعية. و كل حالة وفاة يكون مرفقا معها صورة من شهادة الوفاة محددا فيها السبب.

– ما يحدث سنويا من هجمة على الدار واتهامهم بالإهمال معروف لدينا من سنوات طويلة من خلفه ولماذا يحدث سنويا.

– هنالك نقطة مهمة نبهتني لها احد الفضليات وهي قضية وزارة الصحة اذا لابد أن تكون نقطة استلام الطفل الأولية هي وزارة الصحة، بمعنى عربية الـ 999 بعد تستلم الطفل يفترض تمشي للمستشفى اولا عشان تطمئن على صحته مش تجيبوا الدار منتهي وبعدين نوديهو المستشفى. اذا لابد من تحديد مستشفيات لاستلام الاطفال وتلتزم الوزارة بتوفير الام للطفل فورا في المستشفى وبعد التعافي والاطمئنان على صحة الطفل يتم تحويله لدار الرعاية. توجد عيادة في الدار لابد أن تلتزم بها وزارة الصحة بصورة أكثر مهنية، كثير جدا الطبيب المسؤول عن متابعة العيادة خارج التغطية.

                               
                                   

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي .. نرجو مشاركة الخبر عبر ايقونات وسائل التواصل الاجتماعي اسفل الخبر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock