الأخبار السياسية
تريند

في كتاب جديد له.. الداعية الختمي محمد أحمد حامد ينتقد (قحت) و اتجاه (رفض الإسلام)

الداعية الختمي :أن التمسك بالعلمانية سيؤدي الي مجتمع محلول تعم به الإباحية والفوضي التي نادي بها البعض

في كتاب جديد له بعنوان “التجربة الإسلامية في السودان ومأساة رفض الإسلام ” وجَّه الداعية الختمي المعروف محمد أحمد حامد محمد خير، انتقادات قوية للاتجاه الجديد الذي تسير فيه الحاضنة السياسية للحكومة الانتقالية قوى الحرية والتغيير ” قحت” الذي أسماه ب “مأساة رفض الإسلام”.
ويعتبر حامد أحد أنشط الدعاة المتصوفة، وله العديد من الإصدارات الدعوية التي تتمثل أدبيات الطريقة الختمية ومنهج التصوف.
وقال حامد موضحاً سبب إصدار كتابه الأخير إنه: “معرفة الاتجاه اللاديني واللاخلاقي والذي سارن فيه جموع من المواطنين يغلب عليها الجهل، وابتدأت ترفض الإسلام على أساس أنه من إرث الكيزان، وظهر رفض الإسلام في مناسبات عديدة أولها مطالبة القوى القادمة من الخارج بالعلمانية وثانيها اتجاه مجموعة من المثقفين وغيرهم في اتجاه الجمهوريين الرافضين أصلا للشريعة الإسلامية باعتبار أنها لاتصلح للعصر، بزعمهم، ثم موجة أخرى من العلمانيين الجدد الذين يطالبون بحقوق المرأة وحقوق المثليين وحق الردة والسير في اتجاه جعل السودان ذيلا للمنظمات الغربية الملحدة”.
وانتقد حامد وصول قوى الحرية والتغيير إلى سدة السلطة في الحكومة الانتقالية الحالية قائلا ” بموجب الاتفاق بين المجلس العسكري الانتقالي وقوى الحرية والتغيير صار عبدالله حمدوك رئيسا للوزراء وتعهد بعمل حكومة كفاءات لإنقاذ البلد من الوهدة التي وقعت فيها ومرت أيام وأعلنت الحكومة وإذا بها حكومة ترضيات يغلب عليها الطابع اليساري ويسيطر عليها مرافيد الحزب الشيوعي السوداني وبعض الجمهوريين وبعض أعضاء حزب الأمة والبعض ممن ليس له اتجاه معروف.
وتابع: واتجهت الدولة للتمكين الجديد، أما جماعة قحت فقد وجدت نفسها في واقع مرير معزولة عن كل العالم ومعتمدة على الموارد الشحيحة المحلية فلهثت وراء الغرب بدفع التعويضات ومحاولة التطبيع مع إسرائيل وكانت النتيجة سلبية إذ لم يرجعوا بشيء!.. والمأساة الكبرى للحكومة أنها تشتري الدولار من السوق المحلي مما أدى إلى رفعه وبالتالي فإن كل الاقتصاد أصبح منهارا تبعا للدولار.
وأضاف حامد أن قرارات “قحت” الاقتصادية كلها خاطئة وعزا ذلك إلى ما أسماه السير في طريق البنك الدولي وصندوق النقد الدولي الذي لن يقود إلا إلى الخراب.
وهاجم حامد، في كتابه الصادر مؤخرا في العام الجاري، العلمانية قائلا “إن التمسك بالعلمانية حقيقة رفض لحقائق الحياة والإرث الإنساني الذى انبنى على توجيه الرسل، ورفض منهج الإله، سيؤدي إلى مجتمع محلول حيث يمكن أن تعم الإباحية والفوضى التى نادى بها البعض، على أن العلماني حقيقة عليه أن يرفض كل الديانات الإفريقية والأحكام الشيطانية والفكر البوهيمي والفوضوية والوجودية؛ لأنها في النهاية أفكار مفروضة عليه، وياليته تخلى من فكر البشر ولجأ إلى منهج الخالق “.


                               
                                   

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock