أخبار السودان
تريند

«5» مخاطر تهدد مجتمع الديم أبرزها ترويج المخدرات تحت ستار بوتيك وست شاي و«الجنبات»

منطقة الديم بالخرطوم:

الخرطوم : سودان

حذر مصدر شرطي وناشطون ومواطنون من 5 مخاطر تهدد مجتمع الديم جراء الوجود الكثيف للاجئين الإثيوبيين، وأشاروا إلى أنهم يتسببون بشكل مباشر في رفع أسعار الإيجارات، ويمثلون مهدداً صحياً حيث يساهم تكدس أعداد كبيرة منهم في المنزل الواحد في انتشار الأمراض المعدية خاصة مع اكتشاف حالات مصابة بالكبد الوبائي، والأيدز بين اللاجئين في معسكرات ولاية القضارف.

 

وبحسب المواطنين فإن وجود اللاجئين الكثيف يتسبب في شح الخدمات، وإدخال ثقافات وعادات غريبة على المجتمع.

حزمة مشكلات:

وشكا عدد من سكان منطقة الديم من الوجود الكثيف للاجئين خاصة الإثيوبيين، مشيرين إلى أن هذا الوجود سبب لهم مشكلات لا حصر لها.
وأشارت آمنة محمد ناشطة سياسية في المجتمع المدني والمنظمات الدولية إلى سكن اللاجئين بأعداد كبيرة في منزل وهذا يساهم في تفشي الأمراض خاصة وأن البلاد موبوءة بالكرونا والتباعد مهم، لافتة إلى أن المؤجر في الغالب واحد لكنه يأتي بكمية من بني جلدته ليؤجر لهم من الباطن، والمؤسف أن أصحاب العقارات يعرفون هذا التحايل لكنهم يتغاضون عنه مقابل حصولهم على المال، وكذلك بيع الشاي في الشارع الذي وصفته بغير اللائق، وأنها زارت كثيراً من الدول لا توجد بها مثل هذه الظاهرة، وهم يحتجون بأنهم يدفعون للدولة وبالتالي من حقهم بيع الشاي بالشارع.. إلى جانب الألفاظ غير اللائقة، وجرأة بعضهم في ارتداء أزياء سودانية وممارسة أفعال غير حميدة..

ارتفاع الأسعار:

وقالت الأستاذة سعاد أحمد عضو اللجنة الشعبية في منطقة الديم إن الوجود الحبشي يتسبب في العديد من المشكلات أهمها ارتفاع أسعار إيجار العقارات، لافتة إلى أن أصحاب العقارات أصبحوا يفضلون الأجنبي على السوداني في الإيجار لأنه سيدفع لهم أكثر وفي الحقيقة أن الأجنبي هو المستفيد حيث يأتي بأضعاف الوافدين ما يمثل ضغطاً على المنزل المؤجر، ويصل عدد الأفراد الذين يسكنون الغرفة الواحدة 15 شخصاً مما يتسبب في انتشار الأمراض المعدية مثل الكورونا والأيدز والكبد الوبائي، كما يقومون بترويج المخدرات بأنواعها المختلفة، ويسببون ضغطاً على المراكز الصحية وعلى المياه التي يسرفون في استخدامها دون مراعاة لحاجة المواطنين لها وكل الخدمات.
ودعت الجهات المسؤولة للنظر في قضية الوجود الأجنبي بعين الاعتبار، وإيجاد حلول تحمي المواطنين من خطر الوجود الأجنبي.
وقال إن معظم اللاجئين دخلوا إلى البلاد بطرق غير شرعية وهذا يساعد على تفشي الجريمة، مما يجعل من الضروري وضع حدود لهذا الوجود، مشيراً إلى أنه خلال السنوات العشر الماضية لم تكن أعدادهم بهذه الكثافة الحالية، وغالبيتهم مهربون من غير إجراءات وغير مضمنين بأي سجلات مما يصعب معه حصرهم.

خطر “الجنبات”

ولفت إلى أن أبرز ما يواجهونه من مشكلات يتسبب فيها الأجانب، ما يسمى بـ”الجنبات” والمقاهي وتكون في الغالب داخل الأحياء، وغالباً ما تقام في منازل تروج فيها الحبوب المخدرة مثل الشاشمندي والقات، والتي تأتي من إثيوبيا، والأعمال الفاضحة والخمور البلدية مثل “التلة” و”السوة”، كما ينشط بعضهم في تجارة العملة التي يمارسونها في الغالب من البوتيكهات وتحويل الأموال إلى بلدهم وهو غير مصرح به.

وأضافت إشراقة محمد عثمان ربة منزل أن المشاكل التي يواجهونها ارتفاع الإيجارات، وارتفاع أسعار المواد الاستهلاكية لأن الأجانب يشترون بأي سعر دون مراعاة للمواطن مما يشجع التاجر على رفع الأسعار، وإدخال ثقافات غريبة كاللبس و”التسريحات” مما يحفز أبناءنا على الانسياق مع هذه الثقافات التي تهدد “الهوية الثقافية”.
وأعاد التاجر مصطفى إبراهيم ارتفاع إيجار العقارات في الديم إلى أن الأجانب يدفعون مبالغ ضخمة لسببين، الأول: أنهم يعملون في مهن ممنوعة في الغالب وتدر أرباحاً ضخمة يتسترون عليها بغطاء “بوتيك” أو “ست شاي”.
الثاني: أنهم يؤجرون العقار من الباطن لعدد كبير من بني جلدتهم.

                               
                                   

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock