الأخبار السياسية
تريند

إبراهيم بقال سراج يكتب: إهانة الشرطة من صعاليق وسفهاء الشوارع … !!

 

سفهاء لا يعرفون قيمة البوليس ولا القوات النظامية الا عند الكتمة والزنقة ووقت الحارة يتباكون ويصرخون كالحريم في بيوت البكاء ويستنجدون بالشرطة ويطالبونها بالتدخل لحمايتهم من النهب والسرقات وبأستهتار وسخرية وإستفزاز يقولون هذا واجبهم ، نعم وإجبهم الحفاظ علي الأمن والأستقرار ولكن لماذا لا تحترم من يقوم بواجب حمايتك وإستقرارك وأمنك ويسهر الليالي في كافة الظروف ؟ لا يوجد في العالم كله إستفزاز لقوات الشرطة والقوات النظامية الا في السودان بعد ظهور النشطاء السفهاء والقطيع الذين يهتفون ضد الشرطة بطريقة مستفزة وعبارات سوقية وتطاول ” الكجر ، كنداكة جاء بوليس جري ، الشفاتة جو بوليس جري ، البلد دي حقتنا والمدنية حكومتنا ” وحرق أقسام الشرطة وحرق الدوريات وقذف رجال الشرطة بالحجارة وغيرها من الاساليب الحقيرة والتافه من شفع الشوارع وصعاليقهم .. كل يومين توجيهات للشرطة وأفرادها بالإستعداد مية في المية وحتي الإجازات والعطلات الرسمية بسبب مظاهرات ” قحت ” ومن شايعهم من شفع الخرشات ، أقل المرتبات في الدولة الأن مرتبات رجال الشرطة ، مرتب فريق لا يتجاوز الخمسون الف جنيه ، اللواء والعميد في حدود الاربعين الف ج ، المقدم مرتبه 31 الف ج ، الرائد 28 الف ج اما النقباء والملازمين 26 الف ج ، وجنود الصف مرتباتهم ما بين 17 الف ل 21 الف ج وإمكانياتهم تعبانة جداً في كل أقسام الشرطة ورق للتحري ما ما عندهم عرباتهم معظمها متعطلة ، لا نثريات لا بدلات لا إضافات في المرتبات ، أكثر فئة تعاني في الدولة الأن هم رجالات الشرطة ومع ذلك لم يسلموا من تطاول السفهاء عليهم وإساءلتهم وإقالاتهم وسبهم والتنكيل والإستهزاء بهم ؟ لماذا لا نحترم الشرطة ومن هم رجال الشرطة ؟ ومن أي كوكب جاءوا ؟ هم إناس وبشر مثلنا ومنا وفينا ومن بيوتنا أختاروا بمحض إرادتهم أن يكونوا حراس للوطن والمواطن ، مرتبه لا يثمن ولا يغني من جوع ومع ذلك تجده صابر ومحتسب وراض بعمله وبقسمته في الحياة وهو يبسط الأمن والأمان لغيره . مواكب الشوارع أكثر متضرر فيها هم رجالات الشرطة يومياً إستعداد والله لدرجة معظمهم حق المواصلات ما عندهم عشان يصلوا لمقر عملهم ، مقدمين يركبون المواصلات العامة والترحيل بينما الوزير يركب 4 عربات موديل 2021 م وموكب رئيس الوزراء عشرة عربات فلماذا ظلم رجالات الشرطة ؟

علي نشطاء وجهلاء ” قحت ” وشفع الخرشات والشوارع ضبط خطابهم وهتافاتهم المستفزة لقوات الشرطة التي تمثل رمز وهيبة الدولة وضبط هتافات قطعانهم لان هذا الأمر ستنقلب عليهم والبلاد ستتحول إلي فوضي ووقتها لن تجدوا الشرطة ولا القوات النظامية ولا تجدون من يتصدي ويقف لحمايتكم من الإنفلات ، لان هناك تزمر واضح وسط هذه القوات والبلاد نحو الفوضي والإنفلات الأمني بسبب مواكب ومظاهرات الفوضي وتكالب أحزاب قحت علي السلطة ولا يهمهم أمن وإستقرار البلاد ، مواكب ومظاهرات في الفارغة ساي لإعادة الأحزاب للسلطة وخلق البلبلة والفوضي وتعطيل مؤسسات الدولة من العمل وتعطيل المستشفيات والاسواق وتضرر المواطن من قفل الطرقات والكباري والمواطن عايش حياته رزق اليوم باليوم بينما الذين يحرضون علي المواكب والمظاهرات جميعهم من الطبقات الميسورة الحال وإبناءهم وأسرهم يعيشون في لندن وامريكا وفرنسا ويدرسون في أفضل الجامعات بينما المتضرر من مواكبهم والفوضي هم الأسر الضعيفة الغير قادرة حتي الذهاب لعمله لجلب كيس عيش لإطفاله ؟ ماذا يريد الشارع ولماذا المواكب ولماذا التظاهرات ؟ حكم مدني وديمقراطية دون إنتخابات ؟ والشارع يقول هم ضد الأحزاب وضد العسكر وضد …. ؟ وفي نهاية المطاف ستستولي الأحزاب وتتحدث بأسم الشارع كما حدث في القيادة العامة قالوا أن تجمع الوهميين لا علاقة له بالأحزاب وهو تجمع مهني خالص وعندما ظهرت السلطة ظهر التجمع علي حقيقته والشيوعين والبعثنين والاحزاب وجلسوا في السلطة بأسم الثورة ولا كفاءات غير حزبية ونفس التجربة تتكرر الأن والشارع الذي يخرج ما هم الا قطعان ومن خلفهم الأحزاب الذين يستغلونهم للوصول لأهدافهم ومأربهم السياسية والضايع هو الوطن والمواطن ..

 

                               
                                   

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock