الأخبار السياسية
تريند

البرهان يشكل مجلسا أعلي للجيش بمشاركة آل دقلو

الخرطوم : سودان ناو

اصدر القائد العام للقوات المسلحة ورئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح البرهان مرسوما بتشكيل المجلس الاعلي للقوات المسلحة برئاستة وعضوية العسكريين في مجلس السيادة بما فيهم نائبه محمد حمدان دقلو قائد قوات الدعم السريع اضافة الى رئيس هيئة الاركان ونوابه وقادة المناطق العسكرية بصفتهم الرسمية وعبد الرحيم دقلو باعتباره قائد الدعم السريع بالانابة،.

ووزع القرار في نهاية دوام الخميس 13 يناير واستلمه قادة الوحدات بالعاصمة في ”سري وشخصي- لا يفتح الا بواسطته“.

وارجع مستشار قانوني ضليع اصدار البرهان لهذا القرار ، بسبب ما وصفه بتنامي حالة السخط والتململ وسط الجيش وخشيته من يطيح به اي من قادة القوات المسلحة لذلك اراد توريطهم من خلال اشراكهم في اتخاذ القرارات عبر المجلس الاعلى واضاف المستشار قائلا “يرتكب البرهان خطأ قاتلا ان ظن أن هذا المجلس الاعلى سيكون بمثابة درع يحميه من انقلاب صغار الضباط ، لان تشكيل المجالس بالفرمانات الفوقية لم يمنع النميري والبشير والقذافي من السقوط”.

ووصف قانونيون عسكريون استطلعتهم مونتي كاروو القرار بالمعيب لانه يستحدث جسما تنظيميا لا وجود ولا سابقة له في التجربة السودانية حيث هناك هياكل المؤسسة التقليدية ومجلس الامن والدفاع الوطني وكذلك جعل القرار وجود لقادة قوات الدعم السريع التي لم يتم دمجها في الجيش السوداني ولها وضعية شبه مستقلة عن القوات المسلحة ، كل هذا سيجعل من القرار مجرد حبر علي ورق لا يعالج مشكلة المؤسسة العسكرية السودانية التي تعاني من ازمة وجودية في هذا الوقت تجر خلفها البلاد الي المجهول، في ظل قيادة فقدت الرؤية والبوصلة على حد وصف مستشار عسكري سابق.

ورصدت مكاتب الامن العسكري التابعة لاستخبارات الجيش حالة تزمر وسخط وردود افعال سلبية في الوحدات العسكرية وسط تجمعات ضباط الجيش الاجتماعية خاصة بعد مشاركة وحدات من القوات المسلحة بمختلف الاسلحة في التصدي للاحتجاجات المناهضة للانقلاب العسكري اضافة الى مقتل عميد بالشرطة وانعسكت في قروبات التواصل الاجتماعي اطلعت القيادة على بعضها منها ان قائد مدرعات الشجرة اللواء احمد صالح عبود اجتمع بضباطه وجنوده واخبرهم ان توجيه القيادة العامة هو عدم الاحتكاك بالشارع واضاف بالنص: “اي ضابط يحتك بالملكية اللي فى التروس او يتعامل معهم بخشونة يعرف ان مصيره المعاش الفوري، قالوا ليك وقف عربيتك وقفها قالوا الشارع مقفول ارجع من دربك ..” ونصح الضباط بعدم ارتداء الكاكي ”الزي الرسمي“ خارج وقت الدوام او خارج الوحدات حتى. وتناقلت المجالس في الوحدات الاخري القرار بحالة من الاستياء حيث علق احدهم القائد العام عاوز يعمل مجلس ادارة او برلمان في الجيش!! دا معناها ما واثق في نفسه وفي قرارته فكيف يقود مؤسسة لها تاريخ.. وانتقد اخرون وجود ممثلين للدعم السريع في مجلس اعلى للجيش باعتبارهم ليسوا ضباطا فيه فكيف ينضوون الى تشكيله القيادي..

                               
                                   

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock